عباس يؤكد أن مصر هي الراعي الوحيد للمفاوضات

0 التعليقات


أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن مصر هي الراعي الوحيد لبحث التهدئة ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأفاد بأن القيادة المصرية ستوجه الدعوة للوفد الفلسطيني برئاسة عزام الأحمد، وأن هذا الوفد يشمل كل الأطياف بما في ذلك حركة حماس، للعودة إلى المفاوضات لبحث تهدئة طويلة. وبعد وقت قصير دعت مصر الفلسطينيين وإسرائيل إلى الموافقة على وقف إطلاق النار لأجل غير مسمى واستئناف المفاوضات غير المباشرة.
وجاءت تصريحات عباس، أمس، عقب لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية المصري سامح شكري: «تشرفنا بلقاء الرئيس السيسي، وكانت زيارة هامة جدا هدفها الأساسي أن نستأنف مفاوضات التهدئة في مصر في أقرب وقت ممكن والتي توقفت قبل بضعة أيام، لنتفادى مزيدا من الإصابات والتضحيات والشهداء ومزيدا من التدمير. ونأمل أن يكون ذلك في أقرب وقت ممكن».
وأضاف عباس: «الموضوع الثاني الذي بحثناه هو ماذا بعد؟ هل سنستمر في كل سنتين ننتظر عدوانا جديدا على غزة أو في الضفة الغربية وغيرها، لا بد من طرح الحل النهائي بشكل واضح. واتفقنا مع الرئيس على معالم هذا الحل وكيف يكون وكيف يطرح مع بقية الأطراف من أجل الوصول إلى هذا الحل بأقصى سرعة ممكنة، لأنه أيضا مضيعة للوقت وهو إضاعة للقضية كلها، بالإضافة إلى أننا تطرقنا إلى العلاقات الثنائية الوطيدة التي تربطنا بمصر الشقيقة».
وتابع: «تحدثنا مع الدول العربية، واليوم (أمس) سنتحدث مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي. وقبل أيام كنا في الأردن وقطر لبلورة الرؤية التي سوف نتحدث فيها بشكل واضح مع الأميركيين». وأشار إلى أن «ما يهمنا الآن هو وقف شلال الدم ووقف الأعمال العدائية التي تؤدي إلى مزيد من التضحيات. وعندما تتوقف يجب أن يبدأ الدعم الإنساني والإعماري في غزة برعاية دولية، وليس لدينا أي مانع في ذلك. ثم بعد ذلك يمكن أن تجلس الأطراف لتثبت الهدنة ليتحدثوا بكل المطالب التي يضعونها على الطاولة.. إذن، المطالب تأتي لاحقا».
وقال عباس: «عندما حصلنا في 29 ديسمبر (كانون الأول) من عام 2011 على دولة مراقب بالأمم المتحدة وأصبحنا دولة تحت الاحتلال حسب القانون الدولي، بمعنى أن الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967، أي الضفة الغربية والقدس وغزة، هي أرض دولة محتلة، وعلى ضوء هذه الصفة بدأنا في تطبيق معالمها من خلال التوقيع على 15 منظمة أو معاهدة دولية. وبدأنا بتفعيل هذه الاتفاقيات وخاصة دعوة الأطراف السامية المعنية في جنيف، وهي 193 دولة، في الانعقاد فورا. والآن نسعى من أجل مناقشة موضوع الاحتلال وذيول الاحتلال، وما يحصل من خلال هذا الاحتلال».
وأضاف: «طالبنا إخواننا في التنظيمات الفلسطينية أن تكون على علم بذلك بل موافقة على ذلك أيضا، لأن لهذا الانضمام نتائج، وعلينا تحملها جميعا. والآن نحن بصدد إنهاء هذا الموضوع لنتكلم إلى كل هذه المنظمات الدولية وفق القرارات الصادرة عن الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي».
وفيما يتعلق بالمصالحة، أكد عباس أن «اتفاق المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية جرى باتفاق عقد في الدوحة وعمد في القاهرة، وهذا الاتفاق ينص على أن المصالحة تشمل بندين أساسيين، هما: تشكيل حكومة وفاق وطني من المستقلين التكنوقراط، والانتخابات خلال ستة أشهر. وبالفعل شكلنا حكومة مكونة من 17 وزيرا، بينهم أربعة وزراء في قطاع غزة بالإضافة إلى نائب رئيس الوزراء أيضا».
وأوضح أن الحكومة الأميركية كانت لها تساؤلات على هذه الحكومة من الناحية الشكلية، وما هو برنامجها السياسي، وعندما علمت بكل هذا وافقت عليها كما وافقت كل دول أوروبا، وأن كل الدول تتعامل معها إلا دولة إسرائيل، التي رفضت أن تعترف بهذه الحكومة ولا زالت لأسبابها الخاصة.
وأضاف عباس: «نحن حريصون كل الحرص على أن تكون هناك تهدئة في وقت مريح ثم تبحث كل القضايا، ومنها تفعيل حكومة الوفاق الوطني وتفعيل المصالحة، لأنه خلال سبع سنوات من الانشقاق ومن الانقلاب والانفصال تحتاج الأمور إلى بحث معمق وطويل لنعالج كل ما جرى خلال تلك السنوات، وهذا يحتاج جهدا ومالا كبيرين».
وأشار عباس إلى أن «الحديث جرى مع حركة حماس بأن المبادرة المصرية هي المبادرة الوحيدة في الميدان، وأنه لا توجد جهة أخرى تستطيع القيام بهذا الواجب إلا مصر. وهم اقتنعوا بهذا، بل أبلغونا أنه لا مانع لديهم بأن تكون مصر هي الدولة الراعية لهذه المفاوضات»، مؤكدا أن مصر هي التي سترعى أو ستوجه الدعوة للوفد الفلسطيني برئاسة عزام الأحمد، وهذا الوفد يشمل كل الأطياف بما في ذلك حركة حماس، للعودة إلى المفاوضات لبحث تهدئة طويلة ومناقشة باقي القضايا المطلوبة أو الموضوعة على الطاولة فيما بعد، «وعلينا جميعا أن نوقف هذا النزيف والقتال الذي يحصل الآن وهذا هو همنا الأول».
وحضر المؤتمر الصحافي عضوا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات وصالح رأفت، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، وسفير دولة فلسطين في القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي.
في غضون ذلك، دعت الخارجية المصرية الفلسطينيين والإسرائيليين مجددا أمس إلى قبول وقف لإطلاق النار غير محدد المدة واستئناف المفاوضات غير المباشرة بينهما في القاهرة. وأشارت الخارجية في بيان لها إلى أنه «في ضوء استمرار التصعيد المستمر للأعمال العسكرية في قطاع غزة وما يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني من خسائر وتضحيات بشرية ومادية كبيرة، فإن مصر تدعو الأطراف المعنية بقبول وقف لإطلاق النار غير محدد المدة واستئناف المفاوضات غير المباشرة في القاهرة للتوصل إلى اتفاق حول القضايا المطروحة، وبما يحقن دماء الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني ويحقق مصالحه ويصون حقوقه المشروعة».

ليستر سيتي يحاول إنقاذ مستقبل سليماني

0 التعليقات

رفع نادي لايستر سيتي، الصاعد الجديد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، قيمة عرضه لضم هداف نادي ليشبونة البرتغالي إسلام سليماني إلى تسع ملايين أورو، ما يعادل 90 مليار سنتيم، حسب ما أكدته صحيفة أبولا.
وأشار نفس المصدر أن إدارة نادي لشبونة استلمت يوم السبت عرضا كتابيا من لا يستر سيتي يتضمن صكا بمبلغ تسعة ملايين أورو، حيث رفعت الأخيرة عرضها بمليون أورو مقارنة بالعرض الأخير الذي تقدمت به قبل أسابيع، وهي الآن تنتظر ردا من نظيرتها البرتغالية.
ويصر رئيس نادي لشبونة، برونو ديكارفالو، على تجاوز عتبة 10ملايين أور في صفقة مهاجم شباب بلوزداد سابقا، حيث رفض عرضين سابقين لنفس الفريق. وبالرغم من الضغط الذي مارسه سليماني للتأثير عليه من أجل تسهيل انتقاله إلى إنجلترا أو تركيا لم يحرك ساكنا ومازال يطالب بـ 12 مليون أورو للتنازل عن لاعبه لأي فريق يدفع المطلوب.
للإشارة، فإن سليماني يتدرب بمفرده منذ عدة أيام بعد قرار رئيس الفريق بمعاقبته وإبعاده عن الفريق الأول ليشبونة.

الغنوشي في ضيافة رئيس الجمهورية

0 التعليقات


يتباحث زعيم حركة النهضة الإسلامية مع الرئيس بوتفليقة، والوزير الأول عبد المالك سلال، واقع العلاقات الثنائية الجزائرية التونسية، والوضع الإقليمي في المغرب العربي، خلال الزيارة الرسمية التي يجريها إلى الجزائر بداية من يوم غد الإثنين، بدعوة رسمية من الرئيس بوتفليقة.
نقلت مصادر مطلعة من تونس، لـ"الشروق"، أن الشيخ راشد الغنوشي سيحل غدا في الجزائر، وسيلتقي "الحاكم الفعلي" لتونس مثلما تصفه عدة أطراف، بالرئيس بوتفليقة الذي تجمعه به علاقة شخصية قديمة، ثم يتحادث بحسب مصدر "الشروق"، مع الوزير الأول عبد المالك سلال، إضافة إلى شخصيات سياسية، قال المصدر إنها "وطنية وإسلامية". 
وتأتي الزيارة الجديدة للغنوشي، في ظل وضع "حساس للغاية" بتونس، فمع قرب موعد الانتخابات التشريعية، والوضع الاقتصادي الذي يوصف بـ"المترهل"، يبقى الوضع الأمني الغالب على العلاقات الثنائية الجزائرية التونسية، وفي ظل هواجس تونس بإمكانية توقيع عمليات إرهابية جديدة، يضاف إليه انهيار المنظومة الأمنية في ليبيا الذي يقلق الجزائر وتونس على حد سواء. 
وبعيدا عن مضمون الزيارة، يثير الاستقبال "الرسمي" الذي يحضى به الغنوشي، ولو في حال زيارة للجزائر بدعوات من الأحزاب الإسلامية، الكثير من علامات الاستفهام، سواء في الجزائر أو في تونس، خاصة وأن الشيخ راشد لا يمسك بـ"منصب رسمي" في تونس، وهو الأمر الذي "أثار" حفيظة بعض السياسيين التونسيين حتى من الجهات الرسمية التي تعتقد أن الجزائر "تفاضل" الشيخ راشد على الرئيس منصف المرزوقي، وهو ما عكسه تصريح مدير ديوان الرئاسة التونسية عدنان منصر، في حواره لـ"الشروق"، جانفي الماضي، حينما قال إن استقبال الرئيس بوتفليقة للشيخ راشد يسبب "الإحراج" لمؤسسة الرئاسة، كما أنها قد تقرأ لدى بعض الأوساط السياسية بطريقة سلبية. 
وساهمت العلاقة الوطيدة التي تجمع الغنوشي بالجزائر التي لجأ إليها نهاية الثمانينات فارا من أحكام الإعدام التي صدرت في حقه من قبل الرئيس الفار زين العابدين بن علي، في انفراج الأزمة السياسية التي كانت تتهدد تونس في فترة تولي النهضة عبر القيادي فيها علي العريض رئاسة الحكومة، فقد ساهمت الجزائر عبر سفيرها في تونس عبد القادر حجار، في تقريب وجهات النظر بين مختلف مكونات المشهد السياسي في تونس، خاصة وأن أطرافا كثيرة، كانت ترى في ابتعاد النهضة عن تسيير الجهاز التنفيذي شرطا أساسيا لحلحلة الأزمة وهو الأمر الذي تم، حيث خلّف مهدي جمعة علي العريض.

تهمي يؤكد إستعدادات الجزائر لإحتضان كاف 2017

0 التعليقات

جدّد وزير الرياضة، الدكتور محمد تهمي، استعداد الجزائر لاحتضان نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2017، خلفا لليبيا التي سحب منها رسميا شرف استضافة هذه الدورة من طرف "الكاف"، مشيرا إلى أنه سيتم التشاور مع "الفاف"، قبل اتخاذ أي قرار رسمي وإرسال ملف الترشح إلى الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم قصد احتضان هذه الدورة.
أعلنت ،السبت، الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم رسميا قرار سحب تنظيم كأس إفريقيا 2017 من ليبيا بسبب الوضع الأمني غير المستقر الذي تعيشه البلاد في الفترة الأخيرة. يأتي هذا على خلفية الاجتماع الذي جمع المسؤولين على قطاع الرياضة في ليبيا يتقدمهم وزير الشباب والرياضة ورئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم بنظرائهم من الاتحاد الإفريقي برئاسة عيسى حياتو، الجمعة، حسب ما أعلن عنه عبر الموقع الرسمي لـ"الكاف".
وأمام هذا الوضع قام الأمين العام لـ"الكاف"، المغربي هشام العمراني، السبت، بإرسال بيان إلى اتحادات 54 دولة إفريقية منضوية تحت لواء "الكاف" جاء فيه أنه "تم إعادة فتح باب الترشيحات لاستضافة "كان" 2017 وخلافة ليبيا، وما على الدول الراغبة في الظفر بشرف استضافة هذه الدورة إلا إرسال ملفات الترشح قبل تاريخ 30 سبتمبر القادم بمقر الكنفدرالية بالعاصمة المصرية القاهرة"، على أن يتم الإعلان عن الفائز باحتضان هذه الدورة مطلع عام 2015.
وتحدث وزير الرياضة الدكتور تهمي عن موقف الجزائر إزاء هذه القضية وإمكانية ترشحها لاحتضان دورة 2017، حيث قال، في تصريح لـ "الشروق": "كما تعلمون، الجزائر قدمت ملف الترشح لاحتضان إحدى دورتي كأس إفريقيا 2019 و2021، لكن الآن هناك معلومة جديدة بشأن دورة 2017، ولا بد من التفكير والتشاور مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم والرئيس محمد روراوة، قبل اتخاذ أي قرار رسمي"، مضيفا: "عموما نحن مستعدون لاحتضان الدورة، بشأن الملاعب التي هي في طور الإنجاز وغير الجاهزة على غرار ملعبي براقي والدويرة فنحن لن نقبل بأي تأخير جديد من طرف الشركات التي تشرف على بنائها، أؤكد لكم أنها ستكون جاهزة وسنستلمها مع نهاية العام القادم، ليس فقط من أجل كأس إفريقيا ولكن أيضا حتى نستفيد منها في البطولة المحلية التي كما تعلمون عرفت خللا في البرمجة خلال الجولة الأولى بسبب قلة المرافق وعدم جاهزية بعض الملاعب".

حمروش:لم أطلب من الجيش التدخل في السياسة

0 التعليقات


تطرق حمروش على مدار قرابة الثلاث بالمسرح الجهوي “عز الدين مجوبي” إلى السبل الكفيلة بتأسيس الدولة الوطنية والتي يأتي على رأسها بناء الثقة لدى المواطن في دولته، لافتا إلى أن السلطات المضادة هي أحد أهم الأسلحة التي يجب على الدولة الوطنية أن تحصن بها نفسها من الأخطار، ليجيب بعد ذلك حمروش على أسئلة الحضور والتي أكد من خلالها أنه لم يسبق له وأن طلب من الجيش الوطني الشعبي التدخل في السياسية عن طريق تعويض الحكومة أو الرئيس أو أحد أجهزة الدولة الأخرى، معتبرا أن الجيش ليس له خيار سياسي “لكن هذا لا يعني أنه لا يهتم بمصير الأمة”، وأضاف حمروش أن الجزائر في حاجة إلى وفاق وطني جديد يحصن الهوية الجزائرية، معتبرا أن الحل لذلك يكون من خلال تجديد العهد مع وفاق ثورة نوفمبر، وفي هذا الشأن ألقى المتحدث باللوم على المدرسة الجزائرية وأدوات الدولة في إيصال تاريخ وظروف نشأة  الهوية الجزائرية إلى أبناءها. أما بخصوص أزمة غرداية فاعتبر حمروش أنها أكبر من مجرد من مشاكل اجتماعية بين الميزابيين والمالكيين “لأن هؤلاء يعيشون مع بعضهم منذ مئات السنين.. لماذا اليوم انفجرت الأمور بينهم؟ ربما هو نتيجة العولمة وخسارة الجزائر للحرب الإعلامية”. وعن عودته للنشاط السياسي بعد 15 سنة من الغياب أكد المتحدث أن لم يغب بل نشط خلال هذه المدة العديد من المحاضرات واللقاءات داخل وخارج الوطن، وقال: “لم أعد بسبب الرئاسيات بل عدت لأني شعرت بأخطار حقيقية داخلية تحدث في ظرف عالمي غير ملائم لأمن البلاد واستقرارها.. الطموح للرئاسة غير وارد حاليا”، قبل أن يختم كلامه بالحديث عن التعدد الإعلامي، الذي اعتبر أنه غير موجود لأن مصدر الخبر غير متعدد، لافتا إلى أن عزوف المواطن عن السياسة حتى من خلال قراءتها في الصحف قد يوهن الدولة.

قائمة شروط نقابة "الكلا" لوزارة التربية لضمان سنة دراسية هادئة

0 التعليقات



حدد مجلس أساتذة الثانويات الجزائرية "الكلا" جملة من المطالب، كخارطة طريق قبل الدخول المدرسي القادم، من أجل الاستجابة لانشغالات عمال القطاع من طرف وزارة التربية، وهو حسب المجلس بداية لبناء جسور الثقة واستقرار القطاع.
وجاء في البيان الصحفي الذي تلقت "الشروق" نسخة منه أمس، أن نقابة "الكلا"، نظمت لقاء مع وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، والتي استمعت لانشغالات ومطالب نقابات عمال القطاع، حيث طالب مجلس أساتذة الثانويات، بتغيير سياسة الأجور، والمنح والتعويضات الإضافية، وتخصيص منحة التقاعد من ميزانية وزارة التربية، مع تخفيض سن هذا التقاعد لـ25 سنة خدمة فعلية. 
كما دعا مجلس أساتذة الثانويات، لإعادة فتح القانون الخاص، وهو ضرورة حسب المجلس لتشارك في إعداده الوزيرة الجديدة. 
وقد ناقش مجلس"الكلا" مشكل الاكتظاظ الذي تواجهه الأقسام في المؤسسات التربوية كل سنة دراسية، حيث يرى ضرورة استلام مؤسسات وهياكل تربوية جديدة مع احترام معايير بنائها، حلا لتحقيق التحصيل العلمي، وأكد أن عدد مناصب عمال قطاع التربية، رغم بلوغه 24000 منصب، إلا أن ذلك غير كاف في القطاع، حيث يرفض"الكلا" التوظيف الذي يصفه بـ"الهش" أو "التعاقدي" مع مطالبته بالتكوين النوعي والكافي في الفترات المناسبة. 
واقترح مجلس أساتذة الثانويات، ترك منح فرصة إعادة السنة الدراسية لبعض التلاميذ لتقديرات مجالس الأقسام، حفاظا على السلطة البيداغوجية للأستاذ كلمسة أخلاقية تحافظ على الرغبة في التعلم، ولتحقيق هذه الرغبة ينبغي إنشاء بكالوريات مهنية باعتماد من وزارة التربية.
ويرى المجلس أن الثقة المتبادلة ضرورية لاستقرار قطاع التربية الذي عرف عدة احتجاجات السنة الفارطة، حيث دعا لحل مشاكل أعضاء المجالس الولائية، وعدم التميز بين النقابات الخاصة بقطاع التربية، والتخفيف من حجم البرامج والاهتمام بالتكوين وتلبية المطالب، باستماع الوزيرة لانشغالات كل الفاعلين في القطاع.

وزير خارجية الجزائر 'لعمامرة' يبحث أوضاع ليبيا في القاهرة

0 التعليقات
صل إلى القاهرة مساء اليوم رمطان لعمامرة وزير خارجية الجزائر فى زيارة لمصر تستغرق عدة أيام يرأس خلالها وفد بلاده فى الاجتماع الرابع لوزراء خارجية دول جوار ليبيا الذى يعقد بالقاهرة بعد غد الإثنين.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الاجتماع "سيبحث الأوضاع السياسية والأمنية فى ليبيا التى تؤثر على دول الجوار وإمكانية ايجاد السبل التى تعمل على تعزيز الاستقرار هناك".
وكان الاجتماع الأول عقد في نهاية مايو الماضي، بمشاركة وزراء خارجية كل من الجزائر وليبيا وتشاد والنيجر وتونس وممثل عن السودان، فضلا عن أمين عام جامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، ورئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي نكوسازانا دلاميني زوما، على هامش أعمال الاجتماع السابع عشر لمنتصف المدة للدول أعضاء حركة عدم الانحياز الذي كان منعقدا في الجزائر.

وتشيع الفوضى في ليبيا بسبب عجر الحكومة الضعيفة عن السيطرة على فصائل متمردين سابقين ساعدوا في الإطاحة بالقذافي.
وطالب رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني مصر وتونس بفتح مجالهما الجوي من جديد للرحلات المتجهة الى غرب ليبيا.
وألغت الدولتان يوم الخميس معظم الرحلات الجوية الى ليبيا لدواع أمنية عقب الضربات الجوية مما قطع شريانا حيويا الى الخارج بالنسبة لليبيين والاجانب الفارين من القتال.

وخرجت طرابلس بدرجة كبيرة من سيطرة الحكومة حيث يعمل المسؤولون الكبار من طبرق في أقصى الشرق التي انتقل إليها البرلمان الجديد هربا من العنف في طرابلس وبنغازي.

وتمثل الفوضى في ليبيا خطرا على مصر بسبب تدفق السلاح المهرب إلى مصر عبر الحدود بين البلدين، وتعرض العديد من المصريين المقيمين في ليبيا للقتل على يد مسلحين، وتقول مصادر أمنية مصرية إن ليبيا تضم معسكرات لمتشددين ينوون شن هجمات على مصر.

كافة الحقوق محفوظة 2012 © site.com مدونة إسم المدونة