توتال الجزائر مدعوة لدفع غرامة بقيمة 8 مليار دج


باشرت العدالة الجزائرية فتح تحقيق حول صفقات استيراد زيوت السيارات الخاصة بشركة ”توتال الجزائر”، فرع الشركة الفرنسية ”توتال”، حيث اشتبه في تقديمها لتصريحات كاذبة بالنسبة لمنشأ الدول التي يتم الاستيراد منها، إلى جانب تضخيم قيمة مشترياتها من الزيوت المستوردة.
وأكدت مصادر من العدالة، لـجريدة الخبر الجزائرية”، أن الأمر يتعلق باستيراد زيوت للسيارات تبين أنه تم تقديم تصريحات غير مدققة بشأنها، مشيرة إلى أن شركة ”توتال الجزائر” مدعوة لدفع غرامات تصل إلى 8 مليار دينار ، بعد الاشتباه فيها بتضخيم قيمة فاتورة استيرادها للزيوت، ما يعني تحويل عملة صعبة جزائرية إلى بنوك فرنسية دون رجعة.
وحسب المصادر ذاتها، فإنه تبين من خلال العديد من القضايا المحقق فيها من قبل الجمارك لجوء العديد من المستوردين، خاصة منهم الأجانب والمستفيدين من العديد من المزايا الجبائية، إلى تضخيم فواتير الاستيراد، خاصة بعد تشديد المراقبة التي يفرضها عليهم بنك الجزائر في إطار تحويل الأرباح، في ظل غياب نية للاستثمار في الجزائر من قبل هذه الفروع الأجنبية.
وفي انتظار بتّ العدالة في قضية شركة ”توتال الجزائر” تبقى الحكومة عاجزة، رغم التقارير المنددة لبنك الجزائر، بشأن عمليات تهريب العملة الصعبة، عن وضع حد لنزيفها نحو الخارج سواء بالطرق القانونية أو غيرها، خاصة بعد أن أصبحت أموال الجزائر من العملة الصعبة تستثمر في دول أجنبية، أهمها الأوروبية، في حين تقوم هذه الأخيرة، ومقابل حصولها على العملة الصعبة بإغراق الموانئ الجزائرية بعتاد دون أي قيمة تجارية، حيث يتم التخلي عنه دون جمركة، كما تقايض العملة الصعبة الجزائرية بحاويات مثل تلك التي كانت معبأة بحجارة من شنغهاي ورمال من دول أخرى.

المصدر:جريدة الخبر بتصرف
باشرت العدالة الجزائرية فتح تحقيق حول صفقات استيراد زيوت السيارات الخاصة بشركة ”توتال الجزائر”، فرع الشركة الفرنسية ”توتال”، حيث اشتبه في تقديمها لتصريحات كاذبة بالنسبة لمنشأ الدول التي يتم الاستيراد منها، إلى جانب تضخيم قيمة مشترياتها من الزيوت المستوردة.
وتأتي قضية ”توتال الجزائر” لتضاف إلى ملف فضيحة ثقيل كان المتهم الرئيسي فيها مخابر ”سانوفي آفنتيس” من خلال فرعها بالجزائر، والذي أدانته العدالة الجزائرية منذ سنتين بدفع غرامة مالية تقدر قيمتها بملياري دينار، بعد التأكد من قيام المخابر بتضخيم الفواتير الخاصة بالمواد الأولية التي تستوردها.
وأكدت مصادر من العدالة، لـ«الخبر”، أن الأمر يتعلق باستيراد زيوت للسيارات تبين أنه تم تقديم تصريحات غير مدققة بشأنها، مشيرة إلى أن شركة ”توتال الجزائر” مدعوة لدفع غرامات تصل إلى 800 مليار سنتيم، بعد الاشتباه فيها بتضخيم قيمة فاتورة استيرادها للزيوت، ما يعني تحويل عملة صعبة جزائرية إلى بنوك فرنسية دون رجعة.
وحسب المصادر ذاتها، فإنه تبين من خلال العديد من القضايا المحقق فيها من قبل الجمارك لجوء العديد من المستوردين، خاصة منهم الأجانب والمستفيدين من العديد من المزايا الجبائية، إلى تضخيم فواتير الاستيراد، خاصة بعد تشديد المراقبة التي يفرضها عليهم بنك الجزائر في إطار تحويل الأرباح، في ظل غياب نية للاستثمار في الجزائر من قبل هذه الفروع الأجنبية.
وفي انتظار بتّ العدالة في قضية شركة ”توتال الجزائر” تبقى الحكومة عاجزة، رغم التقارير المنددة لبنك الجزائر، بشأن عمليات تهريب العملة الصعبة، عن وضع حد لنزيفها نحو الخارج سواء بالطرق القانونية أو غيرها، خاصة بعد أن أصبحت أموال الجزائر من العملة الصعبة تستثمر في دول أجنبية، أهمها الأوروبية، في حين تقوم هذه الأخيرة، ومقابل حصولها على ”الدوفيز” الجزائري، بإغراق الموانئ الجزائرية بعتاد دون أي قيمة تجارية، حيث يتم التخلي عنه دون جمركة، كما تقايض العملة الصعبة الجزائرية بحاويات مثل تلك التي كانت معبأة بحجارة من شنغهاي ورمال من دول أخرى. - See more at: http://www.elkhabar.com/ar/economie/419328.html#sthash.omHYb3yJ.dpuf

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كافة الحقوق محفوظة 2012 © site.com مدونة إسم المدونة